الإباضية مذهب إسلامي معتدل علي بن يحيى معمر

الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط.3

الجزء ١ · صفحة ٣٣

- لا تجوز طاعة الحاكم في معصية، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. تسري عليهم جميع الأحكام، وتترتب لهم وعليهم جميع الحقوق الصادرة بمقتضى أقوال فقهية معمول بها في مذهب الدولة ولو كانت

مخالفة لمذهبهم.

ماترتب من حقوق على أحكام صدرت وفق مذهب الدولة لا يسقط ولو تغيرت الدولة.

10 - النظر - في التعاون مع الدولة - إلى العدالة والتزام أحكام الإسلام لا إلى المذهب.

أكثر الشروط والإحترازات السابقة واردة عندما تكون الدولة جائرة، أما إذا كانت عادلة متمسكة بأي مذهب فعلى المواطنين - وإن اختلفوا معها في المذهب - أن يتعاملوا معها في جميع المرافق دون تحرز. الفقرة الثانية: العلاقة بين الأفراد

نستطيع أن نلخص العلاقات بين الأفراد فيما يلي:

1 - حقوق الوالدين وذوي القربى واليتامى والمساكين، وأبناء السبيل، والصاحب، والجار - واجبة - أبراراً كانوا أم فجارا، موافقين كانوا أو مخالفين

2 - الأمانة يجب أداؤها إلى أصحابها موافقين كانوا أو مخالفين

3 - الوفاء بالعهد واجب للجميع.

من استجار بهم وجبت إجارته موافقا أو مخالفا.

ه- الكاف عن القتال المعتزل بسيفه له عليهم حق الأمن وتوفير

الحماية.

- 33 -