الإباضية مذهب إسلامي معتدل علي بن يحيى معمر

الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط.3

الجزء ١ · صفحة ٥

اليراع، ولكنها صودرت لأسباب سياسية بعد أن صدر منها ثلاثة أعداد. ثم حاقت به ضائقة مالية أفرزتها أسباب اجتماعية وظواهر كونية، فلم يجد بدأ من اللجوء إلى العمل الوظيفي الرسمي فتعين مدرساً ثم تدرج وظيفياً من مدرس إلى مدير مدرسة إلى موجه تربوي فموثق تربوي ثم استقر به المطاف وطاب له المقام في طرابلس الغرب، في وظيفة محترمة بوزارة التربية والتعليم مبجلاً مكرماً من زملائه ومسئوليه المباشرين، وقضى حياته شعلة من النشاط لا تنطفئ، وهمة من العمل لا تفتر وعزيمة في مواجهة الأحداث لاتلين، فكان يلقي الدروس والمواعظ وينشر المقالات الدينية والأدبية في عدد من الصحف المشهورة في العالم، كما أنه تحقق على يديه كثير من المصالح منها تأسيس مدرسة ابتدائية ومعهد للمعلمين في بلدة

«جادو» وجمعية الفتح ومدرسة الفتح في طرابلس. وكان للتأليف نصيب كبير واهتمام وافر من جهوده ووقته فألف العديد من المؤلفات القيمة المتميزة بالعرض الجيد والتحليل العميق.

مؤلفاته:

1 - الإباضية في موكب التاريخ (أربع حلقات)

- الإباضية بين الفرق الإسلامية.

- سمر أسرة مسلمة.

- الميثاق الغليظ

ه - الفتاة الليبية ومشاكل الحياة.

- الأقانيم الثلاثة أو «آلهة من الحلوى».

الإسلام والقيم الإنسانية.

فلسطين بين المهاجرين والأنصار

أجوبة وفتاوى.

10 - صلاة الجمعة.

11 - أحكام السفر في الإسلام.

12 - مسلم ولكنه يحلق ويدخن.

13 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.