النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ١١تَسْمِيَتَهُ مُحَمَّداً لِكَثْرَةِ مَحَامِدِهِ وَمَزَايَاه * وَصَارَتْ سَنَةٌ فَتْحِ وَنَعْمَةٍ وَبَرَكَةٍ جَلِيَّةٌ * وَأَنْجَبَتِ النِّسَاءُ كَرَامَةً لِمَأْتَاهِ * وَحَقَّق الله دَعْوَةَ الْخَلِيلِ وَبُشْرَى الأَنْبِياءِ بِالرِّسالة الْأَحْمَدِيَّة * فَجَاءَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِين وَأَفْلَحَ
النَّاسُ بِبَرَكَةِ يُمْنَاه
(وفر اللَّهُمَّ حظه العظيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم)
وَلَمَّا انْطَوَتْ التَّسْعَةُ مُحَبَّرَّةٌ بِالْبَشَائِرِ الرُّوحَانِيَّة * وَأَذِنَ اللَّهُ لِصَفِيِّهِ أَنْ يَتَجَلَّى بِأُفُقِ مَجْلاَه * وَجَاءَ الْمَخَاضُ أُمَّهُ حَسْبَ الْعَادَةِ
١١ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.