النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ١٠

مَنْ حَوَاه * وَأُعِيذَتْ مِنَ الأَسْوَاءِ وَالْمَشَاقِ الْحَمْلِيَّة * وَبُشِّرَتْ بِهِ مَنَامَاً حَتَّى بَلَغَ الْحَمْلُ مَدَاه * وَنُودِيَ بِتَكْوِينِهِ فِي الْمَمْلَكَةِ الْقَيَومِيَّة * فَاشْتَاقَ كُلُّ كَائِنِ إِلَيْهِ وَتَطَلَّعَ إِلَى مُجْتَلاَه * وَتَحَلَّتْ الْبَسِيطَةُ بِالعَبْقَرِي الْحِسَانِ مِنَ الْمَطَارِفِ النَّبَاتِيَّة * وَتَأَلَّقَتْ

قَنَادِيلُ الزَّهْرِ وَأَيْنَعَ الثَّمَرُ مُجْتَنَاه *

وَنَادَتْ بِهِ الْهَوَاتِفُ وَارْتَجَّ بِهِ الْكَهَنُوتُ

وَالرَّهْبَانِيَّة * وَأَخْبَرَ أَهْلُ الْكِتَابِ بِإِشْرَافِ مَبْعَثِهِ وَمَحَلٍ مُنْتَشَاهِ * وَتَبَاشَرتْ أُمُّهُ بِأَنَّهَا تَنْطَوِي عَلَى الرِّسَالَةِ الإِصْطِفَائِيَّة * وَأُلْهِمَتْ