النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ١٣مُستَوِيةٌ عَلَى الْأَرْضِ يَدَاهِ * وَبُشِّرَ جَدهُ. طَائِفاً فَجَاءَ وَبَهَرَتْهُ الْمَحَاسِنُ النَّبوية * وَأَدْخَلَهُ الكَعْبَةَ وَحَمِدَ اللَّهَ مُوقِناً بِأَنَّهُ خَيْرَةٌ الله * وَأُلْهِمَتْ أُمُّه الْعِلمَ بِتِلكَ الْفِطْرَةِ الزَّكِيَّة * وَكَونهَا لِشَأْنِ لاَ يُدْرَكُ مَرْقَاه * وَأَشْرَقَتِ الأَرضُ بِهِ لَيْلَةَ الإِثْنَيْنِ مَعَ التَبَاشِيرِ الْفَلَقِيّة * ثَانِي عَشَرَ رَبِيعِ الْأَوَّلَ لِخَمْسِينَ يَوماً مِنَ الْفِيلِ وَمَرْمَاهِ * فَتَجَلَّى طَيِّباً دَهِيناً كَحِيلاً مُسرَّراً مُخَتَنا بِالْكَيْفِيَّةِ الْحَنَيفِيَّة *
وَقِيلَ: خَتَنَه جَدُّهُ لِسَبْعٍ وَأَوْلَمَ وَسَمَّاهُ مُحَمَّداً كَمَا أُلْهِمَتْ أُمُّهُ إِيَّاهُ.
١٣ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.