النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ١٤

(وفر اللَّهُمَّ حظه العَظِيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم)

اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ الْمَشْهُودِ فِي الْأَقْطَارِ الْمَلكُوتِيَّة * مَنْ عَظَمَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَأَقَرَتْ بِهِ أَنَّه صَفِيُّ اللَّهُ * وَتَرَادَفَتْ عِنْدَ مِيلادِهِ الْبَشَائِرُ الْجَلِيَّة * فَحُفِظتُ مَقَاعِدُ السَّمع مِنَ السَّمَاءِ بِرَمْي الشُّهُبِ كُلَّ رَجِيمِ فِي حَالِ مَرْقَاهِ *

وَتَلألأتْ عِنْدَ مِيلادِه النُّجُومُ وَسَطَعَ مَعَهُ نُورٌ

بِالبَشائِرِ الْقُدُسِيَّة * وَصَاحَبَتْهُ أَنْوارُ العِنَايَةِ مُشْتَمِلَةٌ عَلَيهِ طُولَ الحَياةِ * وَغَاضَتْ بُحَيرِةُ