النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٤٣وَاخْتَارَ العَيْشَ الكَفَافَ زَاهِداً فِي الدُّنْيا لِمَا يَرْجُوهِ فِي عُقْبَاهِ * يَمْتِهِنُ نَفْسَهُ لِأَهْلِهِ وَهُوَ سَيِّدُ العَالَمِينَ بِلا قَيدِيَّة * وَالعَظِيمُ الْحَائِزُ لِلكَمالِ فِي ذَاتِهِ وَسَجَايَاه * إِذَا ضَحِكَ تَبَسَّمَ بِقَدْرِ مَا تَبْدُو النَّواجِذُ اللُّؤْلُوْيَّةَ * وَمَعَ تَبَسُّمِهِ يَتَلألأُ ضَوْءُ مُحَيَّاه * وَبُكَاؤُهُ مِنْ جِنْسِ ضَحِكِهِ صَدْرُ يَئِزُّ وَدَمْعَةٌ وَكِفِيَّه * يَبْكِي رَحْمَةً أَوْ فِي قُرْآنٍ أَوْ فِي صَلَاةٍ أَو خَشْيَةً مِنَ الله * وَإِذَا خَطَبَ أَو خَوَّفَ السَّاعَةَ عَلاَ صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ لأَنَّهُ مُنْذِرُ هَادٍ إِلَى السَّوِيَّة * يَخَالُهُ السَّامِعُ مُنْذِراً بِجَيْشِ نَازِلِ حِمَاه *
٤٣ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.