النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٤٢وَلَا تَقْصِيرَ عَنْ مَعْنَاه * مُسْتَمِرُّ الْبِشْرِ سَهْلُ الخُلُقِ كَامِلُ الرِّفْقِيَّة * لَيْسَ بِفَظِ وَلَا غَلِيظٌ وَلَا عَيَّابٍ وَلَا مَدَّاحٍ يَتَعَافَلُ عَمَّا لَمْ يَكُنْ مِنَ مُشْتَهَاه * يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ وَيَقِفُ لِكُلِّ أَحَدٍ وَيُحِبُّ ذَوِي الْفَقْرِ وَالْمَسْكَنَةِ وَالْعُبُودِيَّة * وَيَحْمِلُ الْكَلَّ وَيُؤْثِرُ عَلَى الْخَصَاصَةِ وَيَكْفِي مَنْ لا كَافِيَ لَهُ وَيَتَوخَّى الصَّنَائِعَ لِلَّهِ * وَيُكْرِمُ الشُّرَفَاءَ وَيُقَدِّمُ ذَوِي الأَفْضَلِيَّة * وَيُقِيلُ الْعَشْرَةَ وَيَقْبلُ الْمَعْذِرَةَ وَلاَ يُقَابِلُ بِمَكْرُومٍ رِضَاهُ وَغَضِبُهُ لِلَّهِ * وَيُسِّرَتْ لَهُ مَعَادِنُ الذَّهَبِ وَكُنُورُ الأَرْضِ فَزَهَدَتْ ذَلِكَ نَفْسُهُ الأَبِيَّةَ *
٤٢ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.