النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٨عَلَيْهِ الصَّلاةُ نِسْبَتَهُ السَّنِيَّةَ * وَمَنَعَ رَفْعَهَا إِلَى الْخَلِيلِ فَمَنْ عَدَاهِ * وَقَدْ إِتَّصَلَتْ بِالذَّبِيحِ إِسْمَاعِيلَ بِالتَّواتُرِ القَطْعِيَّة * لِلإِجْمَاعِ وَرِوَايَة (أَنَا ابْنُ النَّبِيحَيْنِ) فَلَا إِشْتِبَاهِ * فَأَكْرِمْ بِهِ نَسَباً تَمَحَضَ مِنْ خُلاصَةِ الْمَجْدِ وَالشَّرَفِ طَاهِرَا مِنَ الأَنْكِحَةِ الفَاسِدَةِ مُتَفَرِّعَاً عَلَى الأَنْكِحَةِ الْحَنِيفِيَّة * مُطَيِّبِ الْعَصْمِ بِقَدَاسَةِ الْحَنِيفِيَّة مِنْ أَبَوَيْةِ إِلَى آدَمَ صَفِيَّ الله * تشَعْشَعَتْ عَلَى قَسَمَاتِه الأَضْوَاءُ الْمُصْطَفَويَّة * حَتَّى تَلاَلاً كَوْكَبُهَا الدري عَلَى غُرَّتَيْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَشِبْلِهِ عَبْدِ اللَّهَ
٨ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.