النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٩(وفر اللَّهُمَّ حظه العَظِيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم
اللّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ خِيرَتِكَ مِنَ الْبَرِيَّةَ * وَهَبْهُ مِنَ الشَّرَفِ وَالتَّكْرِيم أَعْظَمَ مَا يَتَمَنَّاه * وَلَمَّا أَذِنَ اللَّهُ بِإِنْجِلاءِ الدُّرَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ * وَكَشْفِ الْحُجُبِ عَنْ جَمَالِ ذَاتِهِ وَمَعْنَاهِ * أَوْدَعَ نُورَهُ أُمَّهُ آمِنَةَ الزُّهْرِيَّة * فَاخْتُمَّتْ بِمَوهِبَةِ الإِشْتِمَالِ عَلَى ذَاتِ مُصْطَفَاه * فَأَشْرَقَتْ مِشْكَاةُ مَحَاسِنِهَا بِضَوْءِ خُلاصَةِ الإِبْدَاعِ وَيَتِيمَةِ جَوَاهِرِهِ الْخُصُوصِيَّة * كَمَا أَشْرَقَتْ بِهِ قَبْلَهَا وُجُوه
٩ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.