الإسراء والمعراج
الجزء ١ · صفحة ٤٠O
بِي اللَّيْلَةَ إِلَى رِحَابِ الْقُدْسِ الأَضْيَحِيَّة * قَالَ ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا قَالَ نَعَمْ فَاسْتَعْظَمَ ذَلِكَ وَاسْتَقْصَاهُ * فَلَمْ يَرَانَّهُ يُكَذِّبُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَهُ الْحَدِيثَ إِنْ دَعَا إِلَيْهِ الطَّوَائِفَ الإِسْلَامِيَّةَ الْقُرَشِيَّةَ * فَقَالَ إِنْ دَعَوْتُ قَوْمَكَ أَتُحَدِّتُهُمْ بِمَا حَدَّثْتَنِي بِهِ قَالَ نَعَمْ فَانْقَضَ إِلَيْهِ كُلٌّ مِنْهُمْ إِلَى مَجْلِسِهِ وَفِنَاهُ * فَقَالَ أَبُوْ جَهْلٍ أَخْبِرْ قَوْمَكَ بِأَخْبَارِكَ الْمَرثِيَّةِ فَحَدَّثَهُمْ بِمَا حَدَّثَ بِهِ قَبْلُ أَبَا جَهْلِ الَّذِي أَهْوَاهُ فِي الْهَاوِيَةِ هَوَاهُ * فَمِنْ بَيْنَ مُصَفِّقٍ وَمُسْتَبْعِدِ إِسْرَاءَ مَنْ أَعْلَى اللَّه عَلَى الْسَبْعِ الطَّبَاقِ رُقِيَّةٌ * وَمِنْ وَاضِعِ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ قَدْ
ذَهَبَ الْعَجَبُ بِهِ إِلَى مُنْتَهَاهُ * فَكَذَّبَهُ