الإسراء والمعراج
الجزء ١ · صفحة ٤٤O
أَرَجُهُ وَهَادَ الْكَوْنِ وَرُبَاهُ.
) ضَوْعِ الَّلهُمَّ مَعْهَدَهُ الشَّمِيْمَ * بِنَشْرِ غَوَالٍ مِنْ صَلَاةٍ وَتَسْلِيمِ * وَهَا هُنَا كَفَّ إِنْسِيَابُ تَيَّارِ ينْبُوْعِ الْبَيَانِ عَنْ حِيَاضِ هَذِهِ الْرَّيَاضِ الْبَدِيعِيَّةِ * وَأَلْقَتْ نَجَائِبُ الإِبْدَاعِ يَدَيْهَا فِي نَضِيْرِ فَيء مَرَابِعِ مَنْ تَهْوَاهُ * اللَّهُمَّ يَا مَنْ تَرْفَعُ إِلَيْهِ الْعُفَاةُ أَكُفَّهَا وَهِيَ عَفِيَّةُ فَيُغْدِقُهَا هَاطِلُ مَنْهِ وَعَطَاهُ * يَا مَنْ تَعَالَى عَنِ الْأَغْيَارِ وَالْمِثْلِيَّةِ * يَا مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ مَنْ أَطَاعَهُ وَعَصَاهُ * يَا مَنْ يَرَى مَدَّ أَجْنِحَةِ الْبَعُوْنِ فِي الدَّيَاجِيْرِ الْحَلَكِيَّةِ * وَيَسْمَعُ دَبِيْبَ أَرْجُلِهَا إِذَا أَرْخَى الْغَيْهَبُ سِتْرَهُ وَأَضْفَاهُ * نَسْأَلُكَ بِعَظِيْمٍ أَنْوَارِكَ
O
٤٤ / ٥١
الأصل المصوَّر ١ م.ب.