الإسراء والمعراج
الجزء ١ · صفحة ٤٥الْجَلِيَّةِ * الَّتِي أَزَالَتْ رَيْنَ الْقَلْبِ وَصَدَاهُ * وَنَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِصَاحِبِ الْمَقَامَاتِ الْعَلِيةِ * الْمَمْنُوْحٍ بِالْشَفَاعَةِ الْعُظْمَى يَوْمَ الْعَدْلِ وَالْمُقَاضَاةِ * وَبِعِتْرَتِهِ الْمُطَهَّرَةِ عَنِ الأَقْذَارِ الرِّجْسِيَّةِ * وَجَمَاهِيْرِ أَصْحَابِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِيْنِ الْهُدَاةِ * وَبِوَرَثَتِهِ الْجَامِعِيْنَ لِلْفَضَائِلِ الْحِرِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ * وَبِكُلِّ عَبْدِ قَرَّبَهُ مَوْلَاهُ وَهَدَاهُ * وَبِسَائِرِ أُمَّتِهِ الْمَخْصُوْصَةِ بِالْخَيْرِيَّةِ * وَبِعِبَادِكَ الَّذِيْنَ لاَ يَعْرِفَهُمْ سِوَاكَ يَا اللَّهُ * أَنْ تَقْضِيَ لَنَا مُهِمَّ الْمُهِمَّاتِ الدِّينِيَّةِ * وَتُتِمَّ لِكُلِّ مَقْصَدَهُ مِنْ دُنْيَاهُ * وَتُنْعِشَ رَضِيْعَ الْآيَاتِ بِحَلِيبِ حُسْنِ الطَّوِيَّةِ * وَتُسَعِفَ سَقِيْمَ الْهَوَى فِي مَقَامِ