نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٣والتماثيل التي نهذي بها صور يخلقها سحر الأمل قد وعدنا بوصول المنتهى مبطئ منا ومن سار العجل كل ما نهفو إليه عبر لو فقهنا الشان أو ضرب المثل ما يريد الحتف من أرواحنا يتقاضاها بكوراً وأُصل إنها مستودعات أُقتت لا يزاد العمر شيئاً إن كمل يا لعمر ناصبته آفة تهدم المحيا وتزرى بالحيل بئس عمر حتم استرجاعه ريثما حل رأيناه قفل وحياة وعدث ريب الردى كيف يغتر عليها من عقل وهي في برهتها موبوءة حشوها ـ لو فكر المرء ـ العلل خلق العقل لدرك المنتهى فتناسي وتلاهى وغفل ليس من يجهل منا حاله لمحة تمضي وعيش يختزل إنما الشأن اغترار حاكم سلب الألباب واستدعي الأمل ونفوس راقها من سوئها رنق العيش وفي العيش الغيل هذه الدنيا وهذا أمرها تندف الأعمار ندفاً لم تزل كشفت عن قبحها في حسنها وأرتنا السم في ذاك العسل لم تغادرنا على مشتبه في التفاصيل ولا طي الجمل أيها العاقل لا تحفل بها سوف ترمي بك من رأس الجبل قد بلوناها ولكن سحرها يُنزل الأعصم من أعلى القلل هكذا تخبطنافتنتها بينما نأنس منها بالحيل كل مايحسن منها عطب وهو من لا شيء في القدر أقل أصدق الأنباء عن خستها يُسي ما ينقل عنها مفتعل لم تسالم جاهلا في غيه لا ولا عالمها الخبر الأجل كل حي أعيت الراقي فيها والحيل رقمت آياتها في عبر بقرون طعنتهم ودول لا تبالي بك في بطشتها كنت رب التاج أو كنت خوّل يا رجال العلم أودى قطبكم بل جميع العلم أودي والعمل فتكت بالسالمي المرتضى غارة شعواء ما عنها حول
السعته حُمَة
103