نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

ذهب الصبر ولو حاولته وجميل الصبر أحرى بالرجل ما نعاك الكون حتى نعيث هضبة الإسلام والكفر بجل ما حميد العيش من بعدك في هذه الدنيا وما معنى الجدل والبكاء المر لا يشفي الجوى لو طفقت الدهر استَمْرَا المقل كل فقد دخلت فيه عسى وهي في الموت محال كلعل ما فقدناك هماماً مفردا بل فقدنا الخير في كل محل

خالد

ما فقدناك وعرفانك في صفحات الكون ضوء يشتمل إن رب العلم حي ولو أن الذات بالموت انتقل ما تركت الكون حتى تركت خطة الحمد لك الحمد الجلل سيد العرفان دهري مأتم فيك ما أشرق نجم أو أفل أخرس الهول لساني في الرثا ولساني حده يفري الجبل ما هيئت العيش مذ فارقته وهنيئاً لك عيش لا يُثل ما هناء المؤمن الحق على صدعة الدين وما برد الغلل أنا لا أعلم رُزْعاً مُفجعاً كمصاب الدين أو نقص الكمل يُرفع العلم برفع العلما وارتفاع العلم هلك وخبل يا رمى الله يد الموت على أخذ عبد الله رمياً بالشلل ويلتاه استأثر الله به بقي العلم على ظهر أزل أمتنا به

أكرم

الله

برهة

دعاه ثم فرحل يالها من رحلة ما تركت خلفها من كرم إلا انتقل يالها من رحلة صحت بها غربة الإسلام في أزكى محل أمة الخير لكم حسن العزا إنها داهية بأم الغيل بعد عبد الله يبقى أمل للهدى هيهات قد شط الأمل خلها يا ابن حميد تلتوي فتنة عمياء كالليل المضل ليس يغني عنك فيها أحد طمست إذ ذهب النور السيل وهنيئاً لك بالفردوس في جيرة الله علي خير نزل إن عاماً نابك الحتف به عام سوء وبلاء فأتى تاريخه في حزن نكسي الأعلام يا خير الملل

ووجل

106