نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ١١٢

حم

لا خل إلا الصبر بعد فراقهم إن لم يُزِله زايلُ الأقدار الإله أحبةً غادرتهم ولزمت صحبة دهري الغدار ما كان في أملي التخلف بعدهم والعيش في الأشجان والتذكار لكنه الحدثان يطلب وقته ومنية تأتي على مقدار عرجوا عن الدنيا وأعرج في الهوى شتان بين قرارهم وقراري تبكيهم الحسنى إلى من أحسنوا ويضاحكون الحور في الأحبار آليت لا أنفك أندب إثرهم ما دام تذرف أعين الأحجار آسى وأجرح ما تكن جوانحي بنوازع الأحزان والأصبار مددي بهم وشفاء قلبي ذكرهم وبحبهم يطفي لهيب أواري بحياتهم ومماتهم أسرارهم توحي مواهبها إلى أسراري درجوا وجاء السالمي عقيبهم يُحيي الرسوم بسيبه المدرار حتى تدافعت الرياض نضارة بالسنة الزهراء لا الأزهار ختم المصير له إلى دار البقا ولنعم دار بدلت. من دار حيا الإله ضريحه بالروح والر يحان في الآصال والأبكار يا عام أزهقت النفوس لفقده وأطزت روح الدين أي مطار يا عام لا يَبْعَد فقيد الدين طلاع الثنايا مقعد الإكبار حزن على حزن وهول مدهش يمضي المدى والغم في تكرار يا عام لا عادت لبطشك عودة كافيك منها بطشة الجبار إرحم عيال الله قد حَزَبَتْهُمُ أخطارُ مَلتْهُمُ على أخطار يا عام أزهقت الديانة خطة کالنار ذات ذوائب وشرار أطفات أزهر كوكب ملأ الفضا ضوءاً وجئت بظلمة الأكدار ختمت له الحسنى ووافي ربه متقبلا لمزية الأطهار عن الدنيا خميصاً بطنه منها سوى أخذ بسهم الباري يا من أجاب الدعوتين لربه لم لا تلبي دعوتي وجواري لمعاهد الإسلام بعدك رنة وعهود فضلك كالنجوم سواري قدست من غوث وقدس مشهداً غبطته فيك عوالم الأنوار شط المزار مع الحياة وويلتا بعد الممات متى يكون مزاري

عفا

112