نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

الرّق دِعامة مشروعة، تسند نظامهم الاجتماعي والاقتصادي. وقد اعترضوا على فرض أية رقابة على حركة تهريب الأسلحة واعترضوا كذلك على المعاهدات المعقودة مع الدول الكافرة التي منعت الحكومة من التدخل في بيع التبغ، والخمر وكأن هؤلاء المتحمسين متحمسون للأوروبيين بوجه عام وللإنكليز بوجه خاص. ذلك لأن الإنكليز كانوا يتصدون الأسلحة، ولأن التجار الهندوس الذين كانوا يقيمون في موانيهم

لتجار الرقيق ومهربي كانوا تحت حماية الإنكليز، ومن تلك اللحظة راح كوكس - وهو ذو العين النافذة في شؤون العرب - يتتبع أعمال عيسى بانتباه شديد» ا هـ.

وكان كوكس المذكور هو الوكيل السياسي في ذلك الوقت بمسقط

بيعة الإمام سالم بن راشد الخروصي

جاءته ما كان بدعاً من أئمتها

من جده ابن تميم المجد عزان

في ضئضيء العزة القعساء مَحْتِده إذا تفاخر قحطان وعدنان بذروة اليَحْمَد الصيد الملوك له أعراق مجد وأساس وبنيان

الإثنين

بويع الإمام سالم بن راشد الخروصي في الساعة الثانية عشرة من يوم الثاني عشر من شهر جمادى الثانية من سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف بمسجد الشرع من بلدة تنوف.

وأول من بايعه شيخنا العلامة سيد فطاحل عمان عامر بن خميس بن مسعود المالكي، وألبسه الكمة والخاتم، ثم تلاه الشيخ الباسل العلامة أبو زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي الأزكوي وهو الذي أمسك العلم الأبيض بحذاء الإمام. خطب كل واحد من الشيخين أبي مالك وأبي زيد خطبة بليغة تحريضاً للناس،

وحنا لهم على البيعة لإمامهم والمناصرة له. ثم بايعه بقية الأعلام، يرأسهم الشيخ العلامة عبد الله بن راشد بن صالح الهاشمي. ثم الشيخ العلامة ناصر بن عامر الريامي.

ثم الشيخ العلامة عامر بن علي الشيداني الحبسي. ثم الشيخ العالم محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي. ثم الشيخ العارف حمد بن مسلم بن عبيد الحجري.

135