نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

المعوج والمضطربا

نحن قومنا وسكنا بما نَعِشَتْ فينا قلوب للهدى وجُسُومٌ فيه تشكو النصبا جذبثنا نفحة وهبيّة تجعل المنكر والجور هَبًا خرجت في الأرض تمحو باطلا وترد الظلم ممن ركبا دولة غراء كالشمس بها تشرق الدنيا وتسمُو رُتّبا سهلة بيضاء لم تُلْفِ بها حرجاً أو كدراً أو معتبا وهب الله لها من لطفه سالماً ذاك الإمام المجتبي سله الله حُساماً لامعاً يقطع الكفر ويجلو الغَيْهَبًا بايَعَتْه العُلما والأمرا والبرايا فترقّي منصبًا فهو فتّاح الصياصي والقرى وهو وضاح الصحاري والربا زهت الدنيا به كالعيد في أهله وافق دهراً طيبا أمره شورى فلا خُلْفٌ لما يرتضيه العلماء الثقبا

ومن ذلك قصيدة التحرير المبرّز جمعة بن سليم بن هاشل الخنجري الحارثي قال:

بَشِّرْ

بشر جميع

فالله

فجلت

أعلن

لمسلمين بالنصر والفتح المبين بالهدي صبحاً لعين المبصرين أشعته الدجى والليل مُسْوَدُ الجَبين واليمن والتقوى أمير المؤمنين

بأخي الهدى

العدل سالم الأمين

الطاهر

الشيم

الإما

م

لا يزال

كإسمه عمراً

وأخلاقاً

ودين

من يمينه أوحى على الباغين وحياً بالمنون

الحيا متألق

متأنق

غض

متعاظم

متواضع

الدافع

الأمر

للمعتدى

للعارفين

والمهتدين

الذي يعلو الوغى وهي الزبون

خفقت لدعوته المعا قل مسرعات والحصون

وانحط

من فيها

له

بالرغم منهم ساجدين

من كل مصطلم المسا مع زاهق واهي الوتين

بمدافع

هزت

روا

جفها السهولة والحزون

147