نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ١٤٦له اللهم
نصراً
إنك
الرب
اللطيف
أظهر
الحق
شموساً
ليس
يعروها
کسوف
اللهم
فتحاً أنت
مولانا
الرءوف
علم
وأخفى قصدنا الدين الحنيف وهو أقصى الجهد، منا رب لا الأمر المخوف وعلى المختار المختار صلي ربنا
لطيف
وقد ذكر المر بن سالم الحضرمي شاعر الجوف صحة اجتماع المسلمين بتنوف في قصيدته اللامية حيث يقول:
جنود الله قد سبقت تنوف إلى الفضل المؤبد والمعالي إذ انتدبت لأمر سالمي به يبيض مُسْوَدُ العَذالِ فحار له أولو الألباب حتى راه بعضهم مثل المحال فتمم ما أراد وشايعثه جبال زلزلت شم الجبال بها عقدوا الإمامة واستعدوا رهم نفر كرهط أبي بلال أقاموا سالماً لهم إماماً سُلالة راشد زاكي الخصال من القوم الكرام بني خوص مآثر فخرهم عدد الرمال فسالم سالم من كل عيب وراشد راشد في كل حال وناصره ابن ناصر حِمْيَرِي دواهي الحرب والنوب العُضال فتى من آل حِمْيَرَ شَمْرِيٌّ بعيد الصيت منقطع المثال ولبت من هناة بنو هلال وكل منهم مثل الهلال أقاموا سبعة الأيام فيها يديروا الرأي والسبع الليالي مناصحةً وإنذاراً لنزوى ولم يجدوا بنزوى من يوالي
ا هـ المراد منها وهي قصيدة غراء سنذكرها مستوفاة في محلها. وإلى هذا الاجتماع أشار شيخ البيان نابغة عمان العلامة محمد بن شنحان في قصيدته البائية، وهي قصيدة فريدة تكاد تسيل عذوبة ورقة وانسجاماً. وستأتي القصيدة في محلها ونذكر منها المقصود حيث يقول:
نحن من قمنا على السلطان إذ جاز لا نتركه أن يُنَكِّبا
146