نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

تحس كل حادث بسيفه فإن نبا حيناً فأحياناً مضى لا تعجل الأمر أمام وقته ولا تفته حين آن بالوني وإن تعارضك اثنتان فاتخذ أولاهما بالحق وانبذ الهوى إن القوي من ثنا شِرْتَه ومن إذا مال إلى النفس انتهى والعقل والحق يحرران من رق الهوى ويدعوان للعلا شر ما صاحب امرو جهله مطية فارهة إلى الردى ومن تكن عادته طادية بالسوء هد مجده بما طدا إني أصون صفحتي مقتنعاً بمايَطفُ بما يطف من علالات الحسي أنبو والهُوبُ أواري سَاعِرٌ عن مشرب أشربه على القذا يحمي الكريم عرضه ويحتمي أن يرد الآجن من كل الركا لم التفاني في بُرا آسن لا يُرتجى من بيضه بل الصدى ولا إقامي طمعا مقادرا ولست ولأجاً بأسواء القمى کيلا ترى عين خسيس موقفي ببابه منتظراً منه الجدى ظلف العيش على قناعة تَظْلِفُ للعرض عن السوء غنى ومطعم تهافتت ذبابه قضم الهبيد منه أحلى في اللها ما أضيع النبل إذا تطاولت خساسة العرق عليه بالحبا حسبك عيش ماجد على الرضى بما مَنَّ الله به من المنى ما أقذر العرض يلب عاذياً برأسه إلى لئيم منتحا حتى بغات الطير تسمو آنفاً من مشرب تخزي به لمنتصى آليت لا تعلويدي يد امرئ يَسْقُلُها اللوم ويطغيها الغني ولا أرى وجهي ناظراً إلى وجه يحق أن يُحيى بالحثي وعيشته تمنيها خساسة اشد عندي قذراً من الوعى قناعة المرء بما يمنى له من حظه في عيشه خير المنا ولا أذود الحظ عن طريقه فالسيل حظ للوهاد لا الربا ولا أبات شاكعاً من حاسد قد هيا الله لكل ما كفى في قسمة الله وفي ضمانه وفي اقتناع النفس غايات الرضا إذا سنا الله لعبد نعمة فواجب العقد الرضا بما سنا

في

244