نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧يغدو
ويمسي
كأنني مكبل في شرك يزداد في الشد إذا قلت وهى أشاطر النجم السهاد سارياً فيغرب النجم وعيني في الشرى كأن أفعى نهشت حشاشتي من لازب الهم وتلهاب الحشا أذكى من النار بقلبي زفرة يخرجها المظلوم من حر الأسى محترق الأكباد من حسرته لا غوث لا منصف لا يلوي إلى أنفاسه تطرق باب العرش لا تطرق بابا غيره ولا ذُرَى وعبرة تسفحها أرملة كالخلق السحق أصارها الضوى شعثاء غبراء عليها ذلة مهضومة الحق عديمة الحمى وصفرة على يتيم شاحب أدقعه الفقر وأشواه الضنا مفترشاً على العفا أديمه وهل له إغفاءة على العفا ضاحياً تحت السما كأنه عود خلال أو خلا وضربة من سيف باغ نهكت وجه تقي مثل تشهاق العفى وسطوة من ظالم شَبَاتُه أقتل للإسلام من حد الظبا ينتهك الحرمة لا تريغه ضريبة من گرم ولا تُقى يرى عيال الله صَيد قوسه يترك ما شاء وما شاء رمي جاس البلاد بالبلاء طامياً فيز حتى بلغ السيل الزبى وغيرة المؤمن في ضميره يطفئها الخوف ويوريها الأسى. يهان في حريمه وعرضه ودينه وماله مثل اللقا حامي الحميا مَرِسٌ لكنه شرارة من ضرم لا ما عدا ما تنفع الغيرة في مكمنها والسيف في قرابه لا يُنتضَى حتى تكبر الخيل كشفاً ساقطا تهوي هوي العاصفات في الوغى تَجْمِرْ جَمْزاً بالكماة شزباً عوابساً شُمْساً كسيدان الغضا هوازجاً عُزباً لجاجاً ضبعاً غمر الأجاري في بعيدات الشجا في فيلق حالكة أركانه يجلّل الأرض الدجي راد الضحى مخر لهام أرعن هَطَلْعُ غمر دخاس لجب صعب الزرى يقل في الجو عجاجا لو هَوَى عليه رضوى لم يصل إلى الثرى تعشش العقبان في أحضانه وتنشط الوحش إليه للخلا
247