نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩كنا حماة الأنف لا يطمع في ذروتنا الطامع في نيل الذرى لا يطرق الوهن عماد مجدنا وكم ثللنا عرش نجد فكبا علام صرنا سوقة إمعةً أتبَعُ من ظل وأقنى من عصا ا ما أفظع الشنار أو يزيله ضرب يزيل الهام من فوق الطلا إلى متى نخزى ولا يؤلمنا كالميت لا يؤلمه حز الشبا أذل من وتد حمار فيهم وقَدْرُنا أَقْصَرُ مِن ظُفر القطا إلى متى نُهْطِعُ في طاعتهم ونتقي وليتها تجدي التقى إلى متى نهرع في أذنابهم لا ملتجا لا منتهى لا منتحى إلى متى يعركنا انـکـلـيـزهم وجورهم وكفرهم عَرْقَ المدى إلى متى تقضمنا أضراسهم إلى متى نحن لهم عبد العصا إلى متى تعركنا أحكامهم إلى متى إلى متى إلى متى أين محب الله فينا صادقاً لو صدق الحب لهان المختشى لا ينتهي إذ نفشت قروانها محارم الليل إلى العزم اللقا أين ذَوُو الغيرة من لي بهم قد حزب الأمر قد انقد السلا اتسع الخرق على رقاعه من يشعب الوهى ويرتق الثأي أما شعرتم أنها داهية شعواء لا فضية منها بالونا هبوا من النومات إن حية تنباع ما بين شراسيف الحشا حتى على الموت الزؤام نومكم وليته موت على حفظ الحمى هل استباحوا حرمات دينكم هل منعوا الأرض الحياة والحيا تحكموا في ملككم ورزقكم وكبسوا البئر وقطعوا الرّشا مَنُوا عليكم بغذا أطفالكم وحسوة الماء ونفحة الصبا وأزعجوكم عن ظلال ريفكم وليتكم لن تُزعجوا عن الفلا وضايقوكم في بلاد ربكم حتى على مدفن ميت في الثرى لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة دين أو ذمام من رعى قد سفکت دماءكم وانتهـکـت حرمتكم ولا خلا ولا حشا
نقعد يشكو بعضنا لبعضنا وما مفاد من شكا ومن بکي في بعض هذا عِظة لعاقل لو رجعت أفكارنا إلى النهى
249