نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

الله

يسومنا الخسف خسيس ناقص لا دين لا حكمة لا فضل ولا أليس مما يَذْهَلُ اللب له عسف الطواغيت بشرع المصطفى وحَمْلُنا على اتباع غيهم مصيبة لحرها ذاب الحصى هب مُلْكَنا ورِزْقَنَا فَي لهـ فديننا الأقدس فيءٌ وجَزَى ما أفظعها داهية لو عوفيت قلوبنا من العمى فيا صياحاه وهل من سامع لصرختي وهل يجيب من دعا قد ذُبح الملك وهذا دَمه ومدية الذابح في نحر الهدى وأصبح استقلالكم فريسة بين كلاب النار يا أُسْدَ الشَّرَى اليس عاراً أن نعيش أُمّةً مثل اللقى أو غرضاً لمن رمى يَلُفُنَا الخزي إلى أوكاره ويحكم النذل علينا ما يرى ونشرب الماء القراح ما بنا من مضمض وليس بالحلق شجا ونَهنَا العيش على أكداره ونُطْعِمُ الأجفانَ لَذَّاتِ الكَرَى وجنبنا جنب صَدِي صاغر والسيف حرّانُ الحشا من الصدى كم نظلم السيف بمنع حقه أما يُجازي ظالم بما جني إن السيوف طبعت لحقها وحقها تحكيمها على الطلا والسيف شهم لا يغيب حقه أصدق من جد وأكفى من كفى والسيف حر لا يَقَرُ خازياً يصول إن ضيم وإن صال اشتفى والسيف لا يرضى الذليل صاحبا إن الذليل بالشنار مُكتَوَى والسيف جَلاءُ المخازي آخذ بضبع من يكرمه إلى العلا والسيف مفتاح إذا تضايقت على الهمام الحر آراء النهى والسيف كالصدق من الرجال ما هززته لحظة إلا مضى والسيف في عزومة مؤيد إن شَدَّ صَد وتقاضي وقضى والسيف ذو نقيبة في أمره ثبت على العلات ميمون الخطا والسيف أقضي بالحقوق حاكماً أوفر حق ما به السيف أتى والسيف أوفى صاحب رافقته إن خانك الدهر وأهلوه وفا والسيف فيه فرج معجل إن الغموم بالسيوف تُجْتَلَى والسيف يعطيك الذي اشتهيته إن تُولِهِ من حقه كما اشتهى

250