نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧كتائب
كتائب
كتائب
كتائب
كتائب
هبوا لداعي الهدى هبوا لعزتكم وكيف نومكم والخصم يقظان جدوا - فديتكم - في نصر دينكم فاليوم فيكم لنصر الدين إمكان كتائب الله لا يحتل بيضتكم خصم مساعيه في الإسلام ثعبان الله ذُودوا عن حياضكم كي لا يُهَدِّمها بغي وكفران الله ما عيش الذليل لكم عيش ولا في منايا العز نقصان كتائب الله لم يُعهد بكم خَوَرٌ وللجبال على الأزمات أقران الله حاموا عن حنيفتكم قد لوّثَتْها خنازير وصلبان الله الله في خلق دين والمشرفيات في الإيمان طلقان كتائب الله لم تُخلق نفوسكم لكي يسخُرها ذل وإهوان كتائب الله أدعوكم إلى شرف عقباه أن تَصْدق النياتِ رضوان الله يوم الهول عيدكم لمالكم لبغيض الله عبدان يا غارة الله والأحكام مُزيلة لها من الحزن بالتعطيل أردان يا غارة الله والحر الغيور له صدع وما أذنت بالصدع آذان يا غارة الله نُخْزَى في ديانتنا أليس عاراً وحامي الدين خزيان يا غارة الله نحيا كالبلية في عقول سوء وما بالرجل عقلان يا غارة الله كم ترضى مهانتنا والسيف يرفع أقواماً وإن هانوا أين العزائم أين النخوة انتقلت أين الحفاظ وأين العز والشان أين الشكائم في الإسلام ما فعلت أظنها مع آباء لنا بانوا سلوا القبور التي ضمت أصولكم هل واطنوا الذل أم في دينهم هانوا ربوا لكم بالظَّبَى والسَّمْرِ مِلْتكم وأنتم الآن تجار ورهبان تركتم سنة الأسلاف مطرقة ولا يؤنب بالإطراق خجلان تمشون هَوْناً كأن الزهد أثقلكم وأنتم بهوان النفس ثقلان أما يحرككم إن قال ناصحكم الأصل كاس وفرع الأصل عريان أقول للبعض منكم وهو عن أسف والحر يأسف للأحرار إن شانوا قد كنت نخبة هذا الأمر من قدم واليوم أنت على الأبواب ذبان ماذا تقول إذا كنت ابن بجدتها والأصل معرفة والفعل نكران طالع صحيفة مجد أنت وارثه إن كان فيها مجيد القوم خوان
267