نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

إذا تنكرت للإسلام عن حَسَدٍ فاسأل أباك ولي الله ما الشان يخبرك أنك قد فارقت خطته وأنه للذي فارقت حسران أبعد شيبك في الإسلام تفعلها يبكي الخليل لها والخبر شاذان أحسن عزاءك من علم ومن عمل وأنت للطمع المرذول تجران أين السوابق ياقمقامها طويت أعاذك الله طاويهن شيطان أساءك العدل إذ قامت به فئة لها الله أقدار وأوزان مع ألا تكون لها قطباً تدور به هل أنت عن قطبها المعهود غفلان أظن عهد الشهيدين اللذين هما يستنصرانك قد أعفاه نسيان أبعد أحبارك الأبرار تنفسها وأنت في بحرها در ومرجان بنيت قبة إيمان وتَهْدِمَها الله هل بعد هذا الهدم بنيان نظرت أحمد حتى حل مسكنه في الخلد من حوله حور وولدان وصار عند أبيه في حظائر قد من الله حظهما فوز ورضوان عدوت تنقضها مثنى وواحدة وكلكم في مقام الفضل صنوان وقلت شأنك من باب السياسة في دفع الأجانب لا بغي وعدوان تسوسها أنت والإيمان يتركها ما قام عمرك في دعواك برهان سياسة الله في القرآن كافية وما يزيد على القرآن نقصان فارجع إلى الله وانظر في سياسته فأنت من مشرب القرآن ريان ماذا رأيت أباك الطهر يصنع في سياسة الدين لما قام عزان أنت الشهيد على إشراق سيرته وللبصائر بالمشهود إيقان أفي إمامة حق بعد ماثبتت بحقها أنت يا ذا اللب حيران لا عذر لا عذر فيها حجة قطعت عذر الخلاف لها في الدين تبيان فما انحرافك عنها بعد ما وجبت إلا خروج عليها وهو عصيان أبعد ستين عاماً عشت تنفقها في الله والحمد أنت اليوم خسران فاتبع إمامك والزم غرز سيرته ودع هوى النفس إن النفس شيطان وصن بقية هذا العمر في كيس فإن دهرك ـ لو فکرت ? گيسان فارقت عزتك العليا إلى طمع حتى لقد قال أهل السوء ساسان للمسلمين ظنون فيك عالية يا ابن المعالي ومن اليوم خيلان

268