نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧اجتماع العمانيين بنزوى لعقد البيعة
على الخليلي
ولما كانت الحاجة إلى القيام بمصالح الأمة، وجب أن تكون المصالح العامة جارية على نظام ثابت لا يزلزله فقد الرؤساء، وأن ندرك أنا نعيش في ظل وطن تحكمه حكومة شرعية محترمة، وأن ندرك أنا نعيش في غاب لا تسوده شرعة القانون وأنا لا نعتمد في معرفة الحق على وجود المعلم، بحيث نتركهما عند موته، بل نسير على منهاجهما، حين وجوده وبعد موته وأن قتل سالم لا يوجب ضعفاً في الدين ولا فساداً فيه، وأنه بشر كسائر الخلق وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل) ففي الآية هداية وإرشاد، إلى أنه ينبغي أن يكون أمر البشر مستمراً ذا صلة بوجود القائد، بحيث إذا قتل القائد انهزم الجيش واستسلم للأعداء.
عقد العلماء والقضاة والرؤساء في اليوم الثاني عشر من ذي القعدة عام 1338 مؤتمراً، تمخض منه صلاح الأمة العمانية والسلوك بها إلى طريق الرشاد، والأخذ بها إلى أيدي السعادة، فألزموا الشيخ محمد بن عبد الله الخليلي قبول الإمامة، وكلفوه ذلك بعد طول احتجاج ومناظرة، قَرَعَ صداها صُمَّ الآذان، وفتح مسالك الأوهام، لعجزهم عن مناظرته، لكونه أعلمهم وبعد طول احتجاج ما رأى من الواسع إلا قبول أمرهم، فأصبح الناس بجامع نزوى غرة الثالث عشر من ذي القعدة والجمعة عام 1338
إمامة الولي السعيد محمد بن عبد الله بن سعيد
مولده ولد - رحمه الله - بقرية سمائل في سنة 1299، تسع وتسعين ومائتين وألف، ونشأ في حجر أبيه العلامة عبد الله بن سعيد.
خلفان
بن عبد الله
بن
العلامة المحقق سعيد بن أحمد،
نسبه: هو العلامة المحقق محمد أحمد بن بن صالح بن أحمد بن عامر بن ناصر بن عامر بن بو سالم بن
من نسل الإمام الخليل بن عبد الله بن عمر بن محمد ابن الإمام الخليل ابن العلامة
287