نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦قضي
ودعوتهم لي سنة وجماعة أجاهد في إحيائها وأقارع وإني وإن يتركني السيف تُعدداً فذلك للأمر الذي لا أدافع الله أن أحيا من العجز قابعاً وما أنا في همي إلى الله قابع إذا لمتُ نفسي أقنعتني قيودها وما أنا دون النصر الله قانع وما نصرتي بالقول والقول تشتفي من الغيظ لولاً دون عزمي موانع إلى الله أشكو حائلا صد همتي فعشتُ كما عاش الجبان الموادع أأحيا كسير النفس والسيف عانياً وسيف الأباضيين في الخصم شارع على أنني إن هدني الحزن هَدة ونهنهني مما قضى الله قادع ليَعْلَمَ قصدي عالم الجهر والخفا والعبد ما ينوي وإن سد مانع لعل ختام القصد نيل موفق يهيئه حول من الله واسع فَأُضْحِي بتهليل السيوف مهللاً متى حَيْعَلَتْ نحو الجهاد الوقائع ويرضى إلهي في مواطن حربه قيامي إليه والرماح كوارع لِعِلْمِي إن لاقيت حتفي مجاهداً فذلك فوز عشت فيه أنازع وأن وقوع الموت للمرء موضع وليس لموت كالجهاد مواضع وما مات من ألقى إلى الله نفسه وإن حُوِّلَتْ وَسْطَ اللحود المضاجع وأي رجاء بعدستين حجةً لعيش وهل ماض من العمر راجع فهلا انقطاع العمر الله لحظة أحق به والعمر يبليه قاطع ولم يبق منه غير فضلة ساغب سيخطفها من طائر الموت واقع وأمنيتي في بيعها من إلهها بسوق جهاد حيث تزكو البضائع على الله إحسان الخواتم إنه إذا شاء بين العبد والخير جامع
286