نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢لمن هو أهل الحمد والمدح والثنا لدى الفضل والآلاءِ خير مفيد لمن سبحته الكائنات شواهداً بتوحيده والله خير شهيد أعاد وأبدى من أياديه أنعماً فيا أنعم المولى بدأت فعودي الفصل الأول
ويا رب لطفاً من لعبد مؤمل بسيط لسان بالدعاء مديد ويقصر منه القول ذكر ذنوبه وقبح الخطايا فهو أتي بليد ويُغضي حياة هيبة ومخافة لعزل اجلالاً لكل شهود فجُذ بمتاب عن مقر مصرح بذنب وتقصير وطول صدود منيب يُرجي عندك العفو مولع بذكرك لا ذكر اللوى وزَرُودِ لما أسديت من كل نعمةً شكور لما أوليت غير جحودِ
فقير
الفصل الثاني
دعاك ولا يرجو سواك لفقره وأنت الذي تُدعى لكل شديد وماظن يوماً أن يخيب آمل بباب کريم في غناه حميد ولم يك يشقى في دعائك عمره ومنك يُرجي اليوم كل مزيد إلهي تداركني بلطف واغنني بواسع رزق من نداك عتيد فمهما تُرِدْ شيئاً يكن بمقال كن فهلا يکن تقضي بأوسع جود يجود به من جوده العمر شامل على كل موجود بكل وجود فما كان لي في غير فضلك مطمع وجودك منه طارفي وتليدي وجودك إذ عز الشفيع وسيلتي وجودك إذ عز البريد بريدي وإني لوقاف ببابك سائل لفضلك راج منك نجح وعودي وقد دفعتني الكائنات بأسرها إليك ولم تحفظ وثيق عهودي وإني وإن زايلت بابك قاصداً سواك فقد أبرمت نقض عقودي
الفصل الثالث
وحاشاك عن طردي وقطع مطامعي لشؤم جدودي واتضاح جمودي وإن كان لا يفي بمطالبي وأن حظوظي عن مناي قيودي
سعيي
292