نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٠١222
شربنا
من
غور خصر فاختفي بين النجود
على الحب وردنا نجتني
مدام شيب
ورد
الخدود من ريق البرود
طوقتني ولها
ساعديها
يا
له طوقاً بجيدي
مني
نطاق ووشاح
من
زنودي
يا
الله
?
زماناً
كالظبي
الطريد
كلما
مر
بقلبي
ذكره
أبلى
جديدي
يا
لبَيْلات
التهاني
لكِ
عادات
فعُودِي
بيعة الإمام السعيد
أبي خليل محمد عبد الله بن سعيد
في ضحى اليوم الثالث عشر والجمعة من شهر ذي القعدة من سنة 1338 ثمان وثلاثين وثلاثمائة وألف اجتمع العلماء والأعيان وأرباب الحل والعقد بجامع نزوى، الله وأجمعوا على مبايعة الإمام محمد بن عبد الخليلي؛ لعلمهم أنه أفضل الموجودين اليوم بعمان وأعلمهم، وأنه جمع الشروط الشرعية التي تتوافر في القائم وأنه القادر - بإذن الله ـ على عبء ما سيتحمله، وذلك بعد ما امتنع من القبول لأمرهم، وأصرارهم على إلزامه، ولم يأخذوا عليه تعهداً ولا شروطاً، كما كانت تؤخذ على الإمام الضعيف، إذ كان يحظى - رحمه الله - بالثقة المطلقة قبل انتخابه مأمون الجانب على تقاليد الإمامة. وكان أعلم الجماعة الذين معه، بل أعلم من العاقدين عليه.
أول من بايعه شيخنا العلامة رئيس القضاء أبو مالك عامر بن خميس المالكي الذي
هو من بني مالك، وهو أحد العاقدين الإمامة على الإمام سالم بن راشد. ثم الشيخ العلامة ماجد بن خميس العبري؛ وهذا الشيخ قد أدرك الإمامين عزان بن قيس، وسالم بن راشد، وبايعهم وعمل لهم.
ثم الشيخ العلامة الزاهد أبو زيد عبد العاقدين على الإمام سالم بن راشد.
الله بن محمد بن رزيق الريامي، وهو أحد
ثم الشيخ الأمير العالم عيسى بن صالح الحارثي.
301