نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢ثم الشيخ العالم محمد بن سالم الرقيشي.
ثم الشيخ أبو علي سيف بن علي بن عامر المسكري.
ثم الشيخ حمدان بن سليمان بن سيف النبهاني.
ثم الشيخ مهنا بن حمد بن محسن العبري.
ثم الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري.
ثم الأشياخ العباهل الأوتاد أولاد هلال بن زاهر الهنائي.
ثم بقية العلماء والقضاة.
ثم الأمراء والرؤساء.
ثم الخاصة.
ثم العامة.
الله
بن
ولم يحضر الشيخ الزعيم سليمان بن حمير النبهاني مجلس العقد في ذلك اليوم لعذر، وإنه لأحد الناهضين بأعباء الأمر، وكان عنه بالنيابة العلامة أبو زيد عبد محمد الريامي، والشيخ منصور بن ناصر المجعلي حاكم جزيرة مصيرة، رئيس الجنبة، فشكر المسلمون سعيه واجتهاده وقيامه في جمع الشمل؛ إذ كان الموقف حرجاً. ثم حضر الشيخ الحميري بعد ذلك اليوم، فبايع وناصر.
بعد أن انتهت البيعة قام العلامة أبو مالك، فخطب في الناس خطبة العقد، ثم قام بعده أبو زيد، فخطب في العسكر. وبعد انتهاء الخطبتين انفض المجلس، ودخل الإمام دار الإمارة، ففتحت له الأبواب، وسلمت المدافع بالبشر، وقام الصادح والباغم بالنشر.
هناء محا ذاك العزاء المقدما فما عبس المحزون حتى تبسما
كيف يقضي ساعاته
يقيم بحصن نزوى واتخذه مقرا له وفيه يستقبل الزوار والوفود، ويشرف على أحوال الدولة وشؤون البلاد، وينهض في الثلث الأخير من الليل، بل لا يهدأ الليل إلا قليلاً، حتى إذا حضرت صلاة الفجر صلى بالناس، جماعة، فيعقد في مجلسه ذلك لتلاوة
302