نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

وكتب الإمام:

بسم الله الرحمن الرحيم

من إمام المسلمين محمد بن عبد الله إلى المشايخ الكرام الحشام، الأخوة عامر بن خميس المالكي، وسيف بن علي المسكري، سلمهما الله تعالى:

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته محبكم بخير من فضل الله، لا زلتم بحال الخير وما هنا علم إلا إجراء الصلح بيننا وسلطان مسقط بواسطة الباليوز وتمت المكاتبة على تنزيل العشور من المائة خمسة وعلى تأمين الطرق البحرية والبرية، لكل صادر ووارد، وعلى رد كل من يحدث بعمان حدثاً لأخذ الحق منه، وعلى عدم المعارضة لأهل عمان في داخليتهم كلها من غير استثناء، وعدم المعارضة في أحكامهم، والقرطاسة التي بها رسم الصلح واصلة، إليكم انظروها وصحح فيها أيها الشيخ سيف بن علي وبقية الأخبار بلسان سعيد بن عبد الله الهاشمي، هذا ما لزم بيانه في الحال.

والسلام عليكم وعلى من شئتم من هنا الشيخ زاهر بن غصن، والوالد صالح بن أحمد، ومحرره حمد بن حميد بيده 13 من المحرم سنة 1339.

وعبر عن هذه المعاهدة بعض المؤرخين المسيحيين بقوله:

وفي أوائل عام 1339 هـ (25) سبتمبر (1920 م) وقعت حكومة سلطان مسقط، وممثلو أهالي عمان معاهدة السيب وكان ذلك على ساحل الباطنة، يتوسط الوكيل السياسي البريطاني ونجيت». وكان رئيس مندوبي أهالي عمان الشيخ عيسى بن صالح الحارثي وهو صديق حميم ومناصر قوي للإمام الجديد محمد الخليلي.

،

وقد عملت كل من الحكومة البريطانية وحكومة مسقط جاهدتين على تحاشي نشر نص المعاهدة وذكر في عام (1345 هـ 1936 م) الكابتن اكلز، وهو ضابط بريطاني، قضى زمناً طويلاً في خدمة السلطان في بيت أفلج، وكان خبيراً في شؤون

السلطنة. قال:

312