نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٢١الله
يومك يا سلالة سالم فلقد أذقت الجور تكل الشاكل أبني رقيش أنتم أهل الهدى وفتى العدا وبنو الوغى والنائل لما رأت حراص قتل أسيرهم جمعوا جموعهم لقتل القاتل من آل حراص وذُبيان وأبناء السيابي وجمع عوف الصائل ذبيان أهل الطول الأقصون والأدنون من حزب السيابي الواصل وراد كل شديدة أبطال كل مقاتل والنار في الأخرى أشر منازل
الدنا
آساد كل عريكة طلبوا زوال العار عنهم في أوَ ما دَرَوْا أن البنوة في الهدى ترمي الأبوة في الضلال العائل هذي الصحابة بعضهم عادي أباه أو ابنه في الكفر عند تقابل قد آثروا ديناً رضا المولي ولم تأخذهم فيه حمية جاهل وجنود حراص أبوا إلا الردى بالمسلمين أو انقياد الفاعل كم باذل من وده نصحاً لهم يا قومنا للنصح هل من قابل وإذا الهوى استولى على قلب الفتى لا ينثني عنه بعذل العاذل حذر الفتى لم يغن عن قدر وإن حاق القضا ضاق الفضا بالنازل أيغالبون الغالبين ومن له حول على حرب القوي الطائل فتهافتوا بجنودهم وثباً على نخل وسدوا كل ثغر مائل سدوا منافذها ولو أن الصبا مرت بها رجعت بأقوى حائل واستنزلوا العاقوم من فيه ولم يدعوا لأهل الحصن وقعة قائل شادوا مقاعد للقتال وقبلوا بالصمع أوجه كل قزم باسل وتمكنوا في نخل شادان ولم يدفعهم من أهل أو من ماهل قد زين النجدي حرب المسلمين لهم فأوقعهم بشر آئل واستقبلوا الحصن المنيع ودونه شهبٌ تَخَطَّفُ كل باغ خاذل واستقر حوا نفقاً له وتطاولت فيهم لحصرهم غواية جاهل وامتدت الأعناق من قوم لهم بمعاقل الإسلام قصد محاول وتكاثرت فيهم ظنون أن في حزب الهدى ضعفاً وطول تكاسل فنما الصريخ إلى الإمام وحزبه يا غارة الله اغضبي بالعاجل يا غيرة الإسلام هل من نجدة تدع الضلال مجندلا بجنادل
321
نهضة الأعيان - م 21