نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

ولرب قوم وافقوا أهل الهدى وسموا بسبق الفضل بين قبائل ولربما فضحتهم البلوى ففروا من أولى التقوى فرار الجافل يا آل حراص مضى زمن لکم في نصرة الإسلام همة كافل ولقد حوى شرفاً سلالة طالب منكم فمات على الجميل الأهل هذي صفات الليث ما للشبل لا يقفوه أم فيه فتورة ذاهل هلا سلكتم في الرشاد طريقة بأواخر مقرونة بأوائل أم هذه أهواء نفسانية فيكم تَسَلْسَلَ أمرها من وائل ياليتكم لم تحربوا ووقفتم عنا وقوف محمد بن الفاضل لو كان عندكم لأهل العدل من ود صبرتم للملم النازل أحسبتمو أن الرقيشي اجترى جهلاً بكم هيهات ليس بجاهل أو ليسه والي الإمام وفعله عن أمره حق وليس بباطل لو كان كل القتل جوراً لم يكن بين الضلالة والهدى من فاضل والله قد شرع الشرائع لم يدع فيها اختياراً للمريد الأمل وأئمة العدل الخلائف في في الهدى للأنبياء فلا جواز لعاذل والله أنزل في الكتاب عقوبة الباغي وأوضح وهو أحكم فاضل ولمن يحارب ربه ورسوله فجزاؤه ما قال أصدقُ قائل ولقد فشا من شيخكم خلفان ما ضاقت به نخل بحمل الكاهل تغيير أحوال ونَصبُ مكائد وتلاف أموال وقتل أفاضل وأمور نخل لا تزال كثيرة ما بين والدة وأخرى حامل مذ كان أصل الجور منها غائبا ردوه فيها للصلاح الشامل قد أخطأوا نظراً فإن حضوره قد زاد بغياً في القيام الطائل واختار موسى جاهداً من قومه سبعين فانقلبوا بحالة جاهل ماكل مجتهد يصير موفقاً تهديصير في الخير أجر باجتهاد العامل حتى تَشَاهَر أمر خلفان وزاد الهيل صباً فوق كيل الكائل فأقام رب الخلق عبدا باسلا فأذاقه حر الحديد العامل الله أنت فتى حمود لم تزل سيفاً يقطع كل باغ غائل لو لم يكن في عبس غيرك حسبها شرفاً فكيف وهم كرمل حافل

320