نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣في
جاد بنفسه وبماله وسما وَلاتَ منازل ومناضل وجميع هاتيك القبائل سُبق للمكرمات ورشق بالنابل كل غطارفة جحاجحة الوغى شادوا العلا بمكارم وشمائل وأتى أمير الشرق والغرب الذي سکنت به الدنيا بجم فضائل عيسى الأمير العادل الغوث الذي كشف الخطوب بعزمه المتواصل كيف البرية مظهر الإسلام نصاب الأئمة في الصلاح الشامل لولاه ما قامت بنزوى دولة بعد الخروصي الشهيد العادل وكذلك الرستاق تشهد أنها لولاه قد صارت بحال عاطل وكذا نخل علي شفافسرى لها بجحافل موصولة بجحافل في يحمد في آل عيسى في بني حبس وآل وهيبة بذلائل مالك وبني دويك في الشبول بكل ليث في العرينة شابل في آل همدان وأخوتهم نداب وشيخ نفعا في رؤوس قبائل الواردين الموت أطيب مورد والصادرين على الجميل الأهل والعارفين الله في مسعاهم في عاجل طلبوا رضاه وآجل والناشرين شعائر الإسلام في أقطارهم ببنادق ومناصل والمعلنين لكلمة التوحيد والمعلين واجبها بأسمر عاسل والباسطين أكفهم ووجوههم في النازلين وفي الزمان البازل والمخضبين سيوفهم بدم العدا بسيوف حق في الدماء نواهل سار الأمير بهم مسير البدر في ظلل الغمام إلى المكان الماحل لم يبق عند مرورهم من موضع إلا وكاد يسير إثر الراحل ساروا وليلة ثامن وصلوا فكم من نجح أمر قابل في الواصل والمسلمون بمسلمات تماوجوا كالبحر يقذف موجه بالساحل وأرى المعاول كالأسود تجمهوا في مسلمات مع اللهام الحافل حتى انتهوا وتراسلت رسل إلى نخل بنصح قبل صدمة نازل لم يقبلوا نصحاً وكلهم أبوا إلا القتال ببادرات قواتل فتوشح الغضب الإمام وأقبلوا لوجوه نخل كالجراف السائل أسرى إليها المسلمون وأطبقوا بجهاتها كخواتم بأنامل
323