نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

سنان بن غصن بن سنان العلوي في مأمنه ودار خلافته، بحصن ينقل، غدر به بنو أخيه محمد بن سنان طلباً للرئاسة، ثم قتلا من حينهما، فولي الإمارة بعدهم ابن عمهم خليفة بن هلال بن غصن، وبقي بها حتى خرج عليه بنو عمه سيف بن عامر بن غصن وسليمان بن سنان بن غصن في شهر جمادى الآخرة سنة 1346 وكان مريضاً، فأحاطا به فنزل من الحصن واستوليا على البلد ثم استبد سليمان بالأمر وأخرع سيفاً بخدعة، وبقي سليمان أميراً عليها حتى توفي واستولى من بعده ابن أخيه حمدان بن ناصر بن سنان، فما لبث طويلاً حتى رصد له أبناء سيف بن عامر فقتلاه وتفردا بالإمارة، فأرسلا لأبيهما، وكان غائباً، فقلداه الأمر، فبقي بها. وهو أميرها لليوم وما زال الغصون على ذلك. كان الشيخ خلف كريماً جواداً، عرف بالبسالة وحماية الجار، وتفرد بمحامد لم ينلها غيره من نظرائه في وقته حتى ضرب به المثل والغصون أصلهم من الدوحة من أرض نجد كذا يقول الشيخ سليمان بن سنان العلوي.

ترجمة شيخنا العلامة

ماجد بن خميس العبري

في فجر اليوم الرابع والعشرين من شهر المحرم سنة 1346 توفي ببلد الحمرا شيخنا العلامة الزاهد ماجد بن خميس بن راشد بن سعيد بن مسعود بن راشد بن خميس بن عمر بن عيسى بن عمران بن راشد بن عمر بن عيسى بن عمران العبري الحمراوي، ودفن بالجانب الغربي من مقبرة الحمرا كان أبوه ذو الغبرا خميس بن راشد من أفاضل المسلمين وثقاتهم، وكانت بينه ومشايخ العلم المحقق الخليلي وناصر بن أبي نبهان مکاتبات ومراسلات حال اجتماعهم، على تقديم السيد حمود بن عزان إماماً

للعمانيين.

ولد الشيخ ماجد

الله رحمه

ورضي عنه ـ في شهر رجب عام 1252. وقيل: عام 1254 ببلد الحمرا من كدم نشأ في حجر والده، فبقي يغذيه بحنوه عليه وعطفه إليه، فشب على مهاد البر وحب الخير والميل إلى المعالي، ولم يَصْبُ إلى اللهو واللعب من أول نشأته، تعلم القرآن والكتابة من الشيخ ناصر بن سالم العدوي، وأخذ مبادئ النحو وشيئاً من مهمات التوحيد من والده الشيخ خميس بن راشد.

345