نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

طرد رضوي قارفت أمراً فظيعاً حلت مابين سادتي واللقاء مت بغيظ أرواحنا ما تناءت لو تناءت أشباحنا في الفضاء لهف نفسي ما بال نزوى بعصري قد خلت من مواقف العلماء هذه دروهم فأين تخلوا أيها الدور أين أهل هوائي ظنني القوم أهل علم وفهم وذكاء يفوق ضوء

ذكاء

ما اجتهادي ما فطنتي ما ذكائي

أوقفوني في خطة حيرتني في صباحي مدرساً ومسائي في مجار من حادثات القضاء وتكلفت أن أقوم خطيباً مالمثلي مواقف الخطباء هناك ثوب الثناء أحكم نسجاً لا يحاكي ما حاك رب القباء وله مناظيم وفتاوى نظماً ونثراً.

قيام الإمام على الطو

وفي شهر صفر عام 1362 جهز الإمام جيشاً من الشعب يرأسه بنفسه، فخرج إلى الطوّ، ولم يستنهض الشيخين عيسى وسليمان والسبب الباعث لذلك: أن أسرف السبوع ومن شايعهم من غوغاء بني جابر أهل الطوّ تلصصاً وانتهاباً لأموال المسلمين، من الباطنة وغيرها، وجعلوا الطوّ مغارة لهم، لكونها محيطة بها الجبال، منيعة لا يتوصل إليها إلا بمشقة، ولا منفذ لها إلا من جهات مخصوصة وغرهم بأسهم، واطمأنوا إلى مغارتهم، وظنوا أنها تقيهم المحذور، وبقوا على إصرارهم حتى حكم الإمام الخليلي بهدر دمائهم وأمر بالفتك فيهم فقيض الله من قام بالواجب، ففتك بأميرهم سعيد بن خلف المعروف بابن زُعَيْلَة وقت الضحى، حيث يظن أن لا سبيل إليه، فقام أعوانه يطلبون ثأره، فما زالوا يقتلون ويُقتلون، فرأى الإمام الخروج لقمع هذه الشرذمة الباغية. 23 من الشهر المذكور دخل الطو، فهرب الفساق واللصوص، فأمر بهدم بيوتهم التي هي مأوى لبغيهم، وقطع نخيلهم، وأجلى من بقي بها من أعوانهم، وحمل على من احتاج إلى الأدب ممن كان يساعدهم، وأرسل إلى رؤساء بني حراص زهران بن محمد وأحمد بن ناصر أن يأتوا إليه بنخل؛ لأنهم رؤساء على السبوع، وأراد أن يحمّلهم أمر الهاربين، وأن يكلفهم ذلك، كما هو الأمر الشرعي، من إلزام الرئيس أمر مرؤوسيه، فتثاقلوا عن الوصول في بادئ الأمر، حتى تحقق عندهم تحركه على

وفي يوم

الأصفاد

:

373