نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٩

الثالث لما أرسل محمد نور إلى عمان، وحذا حذوه العجم بقيادة (تقي خان) نزل بخورفكان وقصد بلدة الصير التي تقع بالقرب من رأس الخيمة وكان نزوله في 12 ذي الحجة عام 1149 ثم قصد البريمي ومنها سار إلى عمان ثم تلتهم الجنود السعودية في عام 1210.

في تاريخ الشيخ عبد الله المطوع

كان حكام البريمي قبل الجنود السعودية آل ابن زرعة ومن بعدهم آل أمر حماسا إلى آل سرور وأمر الحلة العزازنة إلى أن قال: ويطلق اسم آل خريبان على أولاد الشيخ علي بن حمود شيخ قبيلة النعيم؛ لأن نعيم تنقسم قسمين شامسي وخريباني يقال: إن شامس وخريبان واسمه محمد إخوة لأم وأبناء عم لأب، ومنهما تفرعت القبيلتان، وتنقسم كل واحدة إلى عدة بطون إلى أن يقال:

أن يقتل

أول حكم آل حمود لضنك كان الشيخ علي بن حمود شيخ النعيم مسكنه السنينة من أرض الجو. وكان كريماً شجاعاً اجتذب البدو بكرمه وكان الشيخ الفيلاني بلغ من الكبر عتياً فجعل الشيخ علي بن حمود وصياً على أولاده لقبض حصنهم (المنيخ) الذي له بضنك إلى أن يبلغوا رشدهم خوفاً عليهم من جيرانهم فقبل وصيته. وبعد بلوغ الكبير رشده سلم إليه الحصن لتبرأ ذمته وأغرى الصغير بأخيه فقتله ثم دبر الصغير انتقاماً لجريمته واستأثر بالحصن فبقي في يده هذا أول حكمه بضنك قال: ثم تطلع محمد بن علي إلى ما هو أبعد من ذلك ليلقي يده في زمام أفخم مما هو فيه ورأى أن البريمي عاصمة وأنها تليق بمنصب فخم وكان عليها ذلك الوقت الشيخ حمد ابن عبد الله الملقب غبار وكان ضعيف التدبير وضايقه الشيخ زايد بن خليفة وكادت أن تسقط البلاد بيد زايد فتجمع النعيم ومن والاهم وعلى رأسهم الشيخ شامس بن حمد الشامسي فأبرموا صلحاً بين زايد وحمد ثم تنكر أهل الحلة وهم العزازنة للشيخ حمد غبار فغدروا به وقتلوه واجتمعوا على تقديم محمد بن علي أميراً عليهم ويقال: إن ذلك كان بسياسة منه فقهر البلاد عام 1290 هـ وبقي بها ثم استولى على القصر السعودي من يد الأمير محبوب بن جوهر مولى الإمام السعودي سلمه له أمانة قال: ثم تطلع محمد إلى السيادة الكاملة على الجو، فأبى جيرانه من الظواهر دفع الرسوم التي كانوا يدفعونها للإمام السعودي، فكانت بينه وبينهم، وقائع فاستعانوا عليه بالشيخ زايد

39