نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٩٩بأخلاقهم وهيآتهم أولها يربد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً).
وله رسائل اللمعة المرضية في أشعة الأباضية رد فيها على من قال: إن الفرقة الأباضية حدثت بعد المذاهب الأربعة وأنهم لا تأليف لهم أبدى فيها فصل الخطاب والوقوف على محجة الصواب.
وله رسالة الحق الجلي في سيرة الشيخ صالح بن علي بين فيها منزلة ذلك السيد بين أهل الإسلام.
وله كشف الحقيقة في الرد من جهل الطريقة أرجوزة كشف فيها عن حقيقة
المذهب.
وله شرح على فيض المنان قصيدة للشيخ سعيد بن أحمد الراشدي.
وله ديوان شعر في غاية البلاغة والفصاحة، كله حماسة، وتحريض على القيام بما يعز الإسلام.
وله كتاب مجموع المناظيم على قاعدة المتون جمع فيه أراجيز في فنون العلم انتخبها، وقصائد من أشعار العرب اختارها.
انتهى ما استحضرنا ذكره من الكتب والرسائل، وهي كافية في معرفة ما كان عليه ذلك الإمام من عظيم المنزلة بين الأعلام.
وفاته رضي الله عنه
في اليوم الثامن عشر من شهر صفر من سنة اثنتين وثلاثمائة وألف شخص نور الدين - رضي الله عنه - إلى بلد الحمراء لمناظرة الشيخ ماجد بن خميس العبري، رجاء أن يفهم الحجة في مسألة أوقاف القبور.
وملخص ذلك أن القدوة نور الدين رأى ما أحدثه الناس من بدعة الوصية للقراءة على القبور، وتهافت طغام العوام على هذا الأمر المحجور بنص الخبر المشهور، فصارت المقابر بالذكر معمورة والمساجد من ذلك مهجورة، خلاف ما أمر الله ورسوله. فحكم أن الوصية بذلك باطلة من أصلها ومرجع تلك الأموال لورثة الموصي إن
99