كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة الساعات

وبلغنا أنه أتاه شيخ (1) من أهل الدعوة، فقال له: جئتك أريد فضلك، فقال: إن

كنت تأخذ (2) الزكاة فادخل ذلك البيت فخذ ما شئت فأبى عن ذلك، فأعطاه دينارا، فقال له: أما السخاء فلم يسمع الناس بغني سخي (3).

1 حكم أبي عبد الله مُحَمَّد بن سليمان]

وعن مُحَمَّد بن سليمان (4) أَنَّه قال:

"نحمد الله الذي جعل الإسلام في التواضع، ولم يجعله في الكبرياء)، ولو كان في الكبر لمنعه (6) منا العرب وصنهاجة (). ونحمد الله الذي جعل

1) الشيخ الذي جاءه هو: أبو نوح سعيد بن يخلف، وقيل: هو والده يخلف بن تمصكويت المدوني، كما ذكر ذلك الوسياني (محخ: 2/ 9) وجاءت روايته بلفظ وعرض آخر، فانظره.

2) د، م: تريد.

3) ك، د: غني سخيا. م عنا سخيا والتصحيح من ترتيب القطب اطفيش.

4) مُحَمَّد بن سليمان النفوسي، أبو عبد الله، ط 7 (300 - 350 هـ): عالم فقيه وحكيم سخي من أبديلان. كانت له حلقة بها يعلمها ويطعمها ويكسوها من ماله. له حكم وفتاوى وروايات في

كتب السير والمعلقات. انظر: الوسياني: سير (محخ)، ث 13. الشماخي: السير، 78/ 2 - 79.

ه) د، م: الكبر.

6) ك: في ذلك لمنعوه.

(7) صنهاجة: قبيلة من بني برنس بن بربر، ترفع نسبها إلى حمير من عرب اليمن، ارتحلوا إلى الصحراء، ومنهم: لمتونة ومسوفة. ويرى ابن حوقل أنهم يلمون وجوههم، ولهم لوازم على المجتازين عَلَيْهِم بالتجارة من كُلّ جمل وحمل ومن الراجعين بالتبر من بلد السودان، وَذَلِكَ قوام بعض شؤونهم. وقد كانت دولة نهاجة في م

ملوك

?1 ?? ??4?) ???12 (1???