كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ١١٣

كتاب المعلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة

سبعة مواضع بسبعة قضبان وسيع تربات؛ فقال بر لها: اغسلي

صوفك مرة واحدة في موضع واحد، بقضيب واحد) وتربة

واحدة، وارفعي صوفك.

وقالوا في رجل تيمم وفي يده نجس إن الموضع الذي تيمم فيه نجس، ويداه غير طاهرة، وتيممه لا يجزئه.

وقال بكر: طهرت يداه والموضع الذي تيمم فيه، وأجزأه تيممه.

(T)11

وخرج هو وأصحابه من موضع / 15 / يقال له: "شنشي" ومعهم رجل من

أهلها، فمشوا، (وحضرتهم الصلاة؛ فقال لهم الرجل): لا أدري خرجت من الأميال (3) أو لا، ولا أدري كيف أصلي!!. فقال (له) بكر: قطعت) ونيتك على

1) د: - "موضع واحد، بقضيب واحد".

2) كذا في الأصل. وفي د: شاشير. م: مشير. وفي الترتيب: شمشير. ولعله "أشير ": وهي عاصمة بني زيري التي تبعد عن أريغ بمرحلتين، وعاصمتها مدينة بسكرة اليوم. وقد روى الوسياني والدرجيني هذه الرواية، وذكروا الموضع باسم: "نفزاوة" المدينة التونسية التي تبعد عن القيروان بمسيرة ستة أيام نحو الغرب، ومن قابس ثلاث

مراحل، ومن قفصة مرحلتين. انظر: سير (مخ)، 35/ 1. والطبقات: 2/ 350. (3) ك: "أميالي ولا أدري ماذا أصلي". وقد ذكر الدرجيني هذه الرواية والتي قبلها في طبقاته (2/ 350) بنفس المعنى غير أنها تختلف في اللفظ.

4) د، م: ماذا.

ه) د، م: عزمت.

113