كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ١١٤كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
و
السفر؟ قال: نعم. قال: صل التقصير. وكان بكر يُجادل في هذه المسألة [و] كلامه
على وجهين كما علمه، وحمله على وجهين
(1).
احكم ومسائل وأجوبة أبي عبد الله مُحَمَّد بن بكرا (و) مِمَّا ذُكر عن الشيخ أبي عبد الله مُحَمَّد بن بكر - رحمه الله -، قيل عنه: إنه أوصى بنيه فقال لهم: "إيَّاكم وكثرة الطمأنينة) فإن كثرة الطمأنينة ليست بمحمودة؛ القول رسول الله: «الحزم سُوء الظن بالناس» (3)، والطمأنينة سهم وافر لا يُعطى إلا للصديق المحبّ. فكل موضع تعرفون به وتجوزونه، فعليكم بالجواز فيه، ولا تجوزوا (إلا)
6
موضعا تعرفون به
11 (E)
وقال لبعض ولده: "خمض بطنك من أموال الناس، وطهر لسانك من أعراضهم، وخفّف ظهرك من أوزارهم، ونق كفَّك من دمائهم".
1) أي: حمله على قولين بين الترخيص والتشديد.
2) د، م: الاطمانية.
الحزم هو جودة الرأي، وضبط الأمر وإتقانه مع الحذر من فواته، وأخذ الاحتياط في كُل أمر حن حتى من الصديق المحبّ. وهذا الحديث رواه أبو الشيخ في الثواب عن علي. ورواه الديلمي القضاعي عن عبد الرحمن بن عائد في مسند الشهاب. وقال المناوي في فيض القدير (412/ 3): صححه العامري في شرحه، وضعفه الذهبي، وحسّنه السيوطي في الجامع الصغير، (151/ 1).
(4) د، م: " وموضع تعرفون فيه، وتجوزونه فعليكم بجوازه … تعرفون فيه … ".