كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ١٦٨كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة)
بعينه؟ قال: هو بذلك هالك | مشرك.
وسئل عن سليمان وداود على نبينا وعليه السلام) هل هما رسولان؟
قال: نعم.
وفي رجل نسي شيئا مِمَّا كان عليه من وجوه المعاملات؟
قال: لا يُعذر، وفيها رخصة.
فإن نسي شيئا مما كان عليه من وجوه المعاملات؟
قال: لا يُعذر على كُلّ حال، وفيها (أيضا) رُخصة.
وجاء من وارجلان، فجاز (1) على (أبي) عبد الله مُحَمَّد)، فقال له: يا إسماعيل، بلغني عنك أنك أفتيتَ مسألة في الصرف، إذا حضر بعض الدراهم، ولم يحضر بعض، فذكر عنك | أنك قلت: يجوز ذلك؟
قال: نعم، وإن أردت أكثر من ذلك، فأنا أذكره لك. قال: وكيف ذلك؟ قال: إن الرجل يجيء إلى الصير في (3) فيقول:|له | كم الصرف؟ فيقول: "كذا
وكذا"، فيدفع له دينارا، فيأخذ دراهمه منه حَتَّى يفرغ).
1) د، م: فمر.
(2) ك: عبد الله بن مُحَمَّد. وهو أبو عبد الله مُحَمَّد بن بكر الفرسطائي، وقد تقدم التعريف به.
3) ك: الصراف.
4) د، م: إليه الدينار.
5) مكتوب في حاشية م: "قف في جواز هذا". لأنَّ الصرف لا يجوز فيه التأخير بل يكون يدا بيد كما
في الحديث.
168