كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ١٧٤كتاب المطلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة
وقال في البغاة): إذا قدر عليهم أن تُؤخذ عُدتهم ويُحفر لها
وتدفن.
وفي رجل ترك عند رجل وديعة ثم مات صاحب الوديعة وله وارثان أحدهما غائب لا يُعرف موضعه، والآخر حاضر؟ أن تدفع الوديعة للحاضر، ويبرأ بذلك.
قال: وكنت بجبل نفوسة أقرأ عند وارسفلاس |الويغوي (من أهل أويغو)،
وسألني بعضُ تلاميذه)، هل يقال: إن اليهود يعرفون الله سبحانه؟ فقلت: لا يجوز ذلك، فأنكروا قولي؛ وكان الشيخ إذ ذاك في داره، فلما خرج سألوه عن المسألة، فذكر لهم مثل ما أجابهم يوسف (3) بن يعقوب بن تيمال.
1) ك، م: البغات. والبغاة لغة: من بغى يبغي بغيا، وهو التعدي والظلم. واصطلاحا: هم الجماعة الخارجة عن الإمام العادل بعد وجوب الطاعة عليهم عصبية أو تأويلا، أو هم الممتنعون عن أداء الحقوق الواجبة عليهم والمدَّعُون لما ليس لهم، ولهم أحكام كثيرة.
انظر: قلعه جي: معجم لغة الفقهاء (الباغي). العبري: أحكام البغاة، كله.
2) ك تلامذة.
3) في النسخ: "ما أجابهم أحمد بن يوسف … " وهو خلط بينه وبين والده يوسف الذي تعلم على يد وارسفلاس وهو يتابع ذكر مسائله عنه، وليست مسائل أحمد ثم تراه بعد ذلك يذكر مسائل ابنه أحمد، وقد وصفه الشماخي أنه كان يفتي لأهل البدو، ويبدو أن
"تيفر كاتين"
منهم.
174