كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ١٧٨كتاب المطلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة
وحكى عنه - أيضا - عبد السلام عن صالح بن عبود عن عبد الله بن لنث عن الشيخ عبد الرحيم بن عمر بن أبي منصور قال: رأيتُ أبي
خرج من قبره في قائلة)، فاتَّبعته بنظري حَتَّى صار إلى قبر أبي يعقوب يوسف بن خليل (2)، فتغيب (3) عني.
[دعاء أحمد بن يوسف]
وقال أيضا أحمد بن يوسف: أيما رجل قال بعد الصلاة - يعني صلاة الصبح -: «اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك، أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن
(4)
مُحَمَّداً عبدك ورسولك (4)، وما جاء به حق من عندك».
(°)
إذا قال ذلك مرة واحدة عتق منه الربع، فإن قاله مة ثانية عتق منه
1) القائلة: وقت الظهيرة أي نصفُ النهار، ويقال: أتانا عند القائلة أي عند الظهيرة، وتكون بمعنى القيلولة أيضاً، من قال يَقيلُ قَبْلاً وقائلة وقيلولة ومقالاً ومَقِيلاً، وهي: نومة نصف النهار. انظر: لسان العرب، (قيل). وهنا يصف رؤيا رآها في منامه لكن لم تكتمل حيث لم يبلغنا إلى المعنى الذي يريده، إلا أن يقصد ذكر مكانة الشيخين والعلاقة الوطيدة بينهما، والله أعلم.
2) يوسف بن خليل، أبو يعقوب، ط 8 (350 - 400 هـ): عالم فقيه من تين جرين، وهو أخو
يعقوب بن خليل.
(3) ك: تغيب.
4) د: ورسوله.
ه ك: قال.
178