كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة

1 تورع سليمان بن موسى بن عمر]

وقيل: عن سليمان بن موسى أنه نظر إلى فرج ابنته / 35/

ففارق أمها بذلك (1).

ورع رجل فطناسي)

وقيل: إنَّ رجلا فَطَنَاسِيا) كان يخطب امرأة، فأتاها ليلة في شأن الخطبة، و (كان) في يده سيف يتوكأ عليه، والمرأة واقفة، فأصاب مؤخر (3) السيف رجلها، فَلَمَّا تزوجها قالت (له): أتعلم ليلة | جئتني | ووقفت تحدثني، وتوكأت على سيفك؟ قال: نعم.

قالت: أصاب مُؤخر سيفك رجلي، فتلذذت بذلك، ووددت (لو) أنَّ

1) ورع زايد ومبالغ فيه من الشيخ كيف يطلق امرأته من أجل ذلك!!؟ غير أننا لو تأملنا جيدا لعرفنا أنه فعل ذلك تحرجا عن النظر إلى العورات، وابتعادا عن الزنى خشية الوقوع فيه؛ لقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى)، وذلك التحرّج عصمهم من الوقوع فيما لا يحمد عقباه. فما بالك بحالنا اليوم وما صرنا إليه؟! وأين نضع أنفسنا من ورع هذا الشيخ وذلك الفطناسي - الذي بعده!؟ من نظر شبابنا وأهلنا كُلّ يوم أو كُلّ حين إلى عورات المنافقات في الطرقات، وفروج الكافرات في وسائل الإعلام والمصوّرات، واختلاءات الخطيبين في الحدائق والمنتزهات وابتهاج الشيطان بفعلها، وغيرها من المناظر المخزية والخفايا القاتلة، إلا من رحم الله وعصمه من هذه الزلات، نعوذ بالله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، لطفك يا ربّ في هذا الزمان رُحماك.

2) م: فطناشيا فطناسيا من أهل فطناسة، ولم نجد من عرف بها.

(3) د، م: مركز … رجل المرأة … مركز.

185