كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

كتاب المعلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة و

1 مسائل يحيى بن أيوب]

وقال يحيى بن أيوب): وقد جاءه أصحابه ليزوروه، وكان قد لزم بيته أياما، فقالوا له: ما منعك من التصرف والخروج؟ فقال لهم هذا زمان السكوت

ولزوم البيوت، والرضا بالقوت إلى أوان الموت، وأنشد هذه الأبيات:

أنست بوحدتي ولزمت بيتي فدام الأنس لي ونما السرور وأدبني الزمان فلا أبالي هجرتُ فلا أزارُ ولا أزور ولست بسائل ما دمت حيا أسار الجيش أو ركب الأمير) إذا ما كنتُ في زمن عبوس وفي ناس من البشر الخسيس لزمت البيت مصطبرا كأني أخو قبر دفنت بلا أنيس (3)

1) يحيى بن أيوب أبو زكرياء، ابن بختيت، ط 10 (450 - 500 هـ): عالم متكلّم وحكيم بليغ من نفوسة. أخذ عن أبي عبد الله مُحَمَّد بن بكر، وكان يسمّى بـ"مطحنة المسائل" لحفظه وتحقيقه. له مسائل وفتاوى وحكم رواها عنه السوفي وكتاب السير والمعلقات. انظر: جمعية التراث: معجم الأعلام (نج)، تر 1047.

(2) ذكر الخطابي هذه الأبيات في العزلة (1/ 94) ولم ينسبها، فلعلها له كما ذكر ذلك محشي الترتيب (ص 110) وقال: "نسبها القليوبي للخطابي"، ونسبها صاحب الأبيات المشهورة إلى صالح بن عبد القدوس، بلفظ:

أنست بوحدتي ولزمت

فتم العزلي وصفا السرور

وأدبني الزمان

أني هجرتُ فلا أُزارُ ولا أزور

ولست بقائل مادمت حيا أقام الجيش أو نزل الأمير

) لم نجد من ذكر هذه الأبيات أو نسبها، وقال المحقِّي في ترتيبه (ص 110): "هاذان البيتان ينسبان

إلى الخليل بن أحمد لَمَّا لزم بيته مدة، فزاره طلبته في بيته، فسألوه على ذلك، فقال الأبيات".

221