كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

كتاب المعلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة و

/ 47 / [وسئل عن رجل عظم مرة واحدة في ركوعه؟

قال: لا يعيد صلاته. ومن قول [سليمان] بن زرقون): إنَّه يُعظم في الصلاة

خمسا. وقال الربيع: يُعظم سبعا. وقال أبو عبيدة: يعظم عشرة.

[خبر المنصوري وأبي العباس]

وذكر أن هذا المنصوري (3) كان يطلب العلم عند أبي العباس أحمد بن [محمد بن] بكر، فقال له أبو العباس] يوما ما أقمتُ هنا إلا لفضل الشيخ، فبلغ ذلك أبا العباس، فقال له: ما تقول في رجل تقمَّح في صلاته؟ قال: يعيد صلاته. قال: فإن تذبح؟ قال: يعيد صلاته. قال: وهل فيها غير لك؟ قال: نعم، قال: خرجت فيها أقوال العلماء كُلّهم؛

1) سليمان بن زرقون النفوسي، أبو الربيع، ط 7 (300 - 350 هـ): عالم فقيه ومجتهد بارع من نفوسة. لازم الشيخ ابن الجمع لَمَّا جاء من المشرق واستقر في توزر. انتقل إلى سجلماسة ومكث فيها حَتَّى توفي شيخه، فعاد إلى توزر فعيّن بها مفتيا. عكف في مزاتة بإفريقية للدعوة. أخذ عنه: أبو القاسم يزيد بن مخلد، وأبو خزر يغلا … وغيرهم. ترك ديوانا يسمى بديوان أبي الربيع، فيه أنواع

من فنون العلم. انظر: جمعية التراث: معجم الأعلام (نج)، تر 496، 401/ 3 - 402. (2) مسلم بن أبي كريمة التميمي المري (ت: 145 هـ)، عالم مجتهد ذكيّ منظر. أخذ العلم عن جابر بن زيد، وكثير من الصحابة، آلت إليه إمامة الإباضية بعد وفاة مؤسسها جابر، وعرفت الإباضية على يديه أكبر إنجازاتها السياسية في المشرق والمغرب من آثاره: مسائل أبي عبيدة، ورسالة في الزكاة وغيرها. معجم أعلام الإباضية، ر 891، 2/ 418.

(3) ك: المنصور. في الترتيب المنصوري. والمنصوري، من بني ورزمار إما عبد الله أو مسعود

النصيريان.

227