كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة الاول

لأَنَّ رسول الله الله: «نهى عن التقمح والتذبح) [وأمر بالتجنح] (3).

مسائل وحكم أبي مسور يسجا]

أبو مسور) قال: الدنيا بالسياسة والتلطّف، والرجل بالعقل، والدين

بالورع والتحرج.

وقال: إذا كانت في الرجل ثلاث فلا تُمكن) ولايته:

1) التقمح: رفع الرأس وغضّ البصر، والتذبح طأطأة الرأس في الركوع حتى يكون أخفض من الظهر. وقد نهي عنها لأنهما من صفات الحيوان الأولى صفة للبعير، والثانية: صفة للحمير، وقد ذمها الله في كتابه، إضافة إلى الصفات الأخرى التي تبطل بها الصلاة، كإقعاء الكلب، ونقر الديك، والتفات الثعلب، وقعود القرد … وقد نهى الرسول عن هذه الصفات، حتى لا يتشبه الإنسان بالحيوان في حركاته وهيئته، في الصلاة وغيرها، فما بالك بالذين يتشبهون بهم في أفعالهم وتصرفاتهم في الصلاة وغيرها من المجالس والأماكن، حتى لا تكاد تميز بينه وبين الحيوان، وهو ما نراه عند بعض الشباب الذين أعماهم الجهل، وأصمهم الإصرار على ذلك. 2) هذه الإضافة من الترتيب. وفي اللسان: التجنّح والاجتناح: الاعتماد في السجود على الكفين، والادعام على الراحتين وترك الافتراش. وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمر بالتجنّح في الصلاة»، فشكا ناس للنبي صلى الله عليه وسلم الضعفة، فرخص لهم أن يستعينوا بالركب. وذكر المحشي في جريان اختلاف أقوال العلماء في ذلك كله، هل النهي يدلّ على الفساد والأمر على الوجوب أو

لا؟ يفصل في ذلك. انظر: ابن منظور: 430/ 2. حاشية على الترتيب، ص 72.

) لم أجد من خرجه بهذا اللفظ.

4) ك: أبو منصور وهو خطأ، والتصحيح من الترتيب والوسياني، (مخ، 28/ 1) حيث ذكرا هذه

المسائل عن أبي مسور.

5) الترتيب: تكون.

228