كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة - قال: ونظر إلي يوما وأنا مُستقبل (1) أريد الصلاة، وقد كادت
الشمس أن تطلع، فقال لي: تيمم وصل، ولا تعد لمثل ذلك.
وعظ أبي مُحَمَّد كموس لعمروس الزواغي]
وذكر أن عمروس الزواغي) دخل "جربة " لزيارة أبي مُحَمَّد كموس (3)
فقال له أبو مُحَمَّد: آجرك الله يا عمروس، لقد أزلت عنّي الوحشة.
فقال له عمروس: وهل نُزيل نحن أهل هذا الزمان الوحشة؟
قال: لا تقل ذلك يا عمروس، من صلّى الصلوات الخمس في أوقاتها، وكف عن الذنوب، فقد ملأ ما بين السماء والأرض عبادة).
1) ك: مهتبل.
(2) عمروس بن عبد الله الزواغي، أبو حفص، ط 9 (400 - 450 هـ): عالم فقيه وشيخ مذكور في الخير والصلاح من زواغة بجربة. عاصر عبد الله بن مانوج وأبا مُحَمَّد كموس. ونزل عنده الشيخ أبو عبد الله مُحَمَّد بن بكر بتافجلت. ولا شك أنه أخذا العلم عن بعضهم، وأخذه عنه بعض آخر. انظر: أبا
زكرياء: السيرة، 258/ 1 .. الدرجيني: طبقات، 403/ 2، الشماخي: السير (طع)، 2/ 145. (3) كموس الزواغي، أبو مُحَمَّد، طه (ت: 431 هـ): عالم فقيه وشيخ قطب من جربة. عاصر عمروس الزواغي ويونس بن أبي بكر زكرياء وأبا مُحَمَّد ويسلان مجتهد في الدعاء، من الاثني عشر المستجابي الدعاء بالجبل. وكان يطمع في السبيل المستقيم، وقد توفي شهيدا في هجوم المعزّ بن باديس على جربة مع أبي عمرو التميلي وأبي بكر له حكم وأخبار وفتاوى في كتب السير.
:10
انظر: الوسياني: سير (محخ)، ج 3/ 15، ث 2/ 8، ص 288. الشماخي: السير، 126/ 2.
4) هذه القصة ذكرها الوسياني في سيره (محق): 14، (محخ): 3/ 288.
248