كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة الوان

وقال أيضا | أبو عبد الله: علم (1) الأول لا يكذب: «ما ترك الأول

للآخر ما يقول (2)، ما تركته الأقلام أخذته الأمثال.

أخبار عمار الزواغي)

[

عمار الزواغي (3) ذُكر عنه أنَّه قال للمؤدّب (4) عيسى بن السمح] أنصت إليَّ

وفرّغ ذهنك أقرأ عليك عشرا من القرآن.

فقال: كل قراءة تقرأها) يا عمار لقوتني. فقال: اللهم آمين.

فبلغنا عنه أنه ضربته لقوة فرجع فمه إلى ناحية، حَتَّى تمنى الموت من سوء حاله. وذكر عنه أنه جاء من جبل نفوسة" في قافلة، فنزلوا على بئر وهم عطاش

1) د، م: العلم.

2) د، م: يتكلم.

(3) عمار الزواغي، ط 9 (400 - 450 هـ): شيخ فاضل من طرابلس ليبيا. عاصر الشيخ عيسى بن السمح، ابنه العالم سعيد بن عمار له فضائل وأخبار في كتاب السير والمعلقات. انظر: الوسياني: سير (محخ)، 3/ 355. الشماخي: السير، 2/ 75.

4) د، م: المؤدب عيسى تنصت إلي تفرغ ....

ه) ك: قرأته … تنقمني.

(6) اللقوة داء يكون في الوجه يَعْوَجُ منه الشَّدْق، وقد لُقِيَ فهو مَلْقُو. وقيل: هو تشنج عضل الرأس. وقال الإسكندر: الفالج في شيء من الأعضاء التي في الوجه، أما ما يقع في العين أو الأنف أو اللسان أو الأذن أو شيء مما يلي الوجه فذلك يُدعى اللقوة. انظر: الرازي: الحاوي في الطب، 38/ 1، 85 لسان العرب، 253/ 15، (لقو).

251